تعاون بين اللجنة الأولمبية وجامعة نورثويسترن لانجاح البرنامج الأولمبي المدرسي
7-10-2009
اللجنة الأولمبية القطرية
الدوحة/7 أكتوبر-2009/ دعت اللجنة الأولمبية القطرية يوم أمس طلاب كلية العلاقات العامة في جامعة نورثويسترن بقطر إلى العمل معها لتصميم خطة اتصالات متميّزة للنسخة الثالثة من البرنامج الأولمبي المدرسي.
وبهذه المناسبة، تحدّث كلّ من حسن عبدالله المحمدي، رئيس قسم الإعلام باللجنة الأولمبية و ماهر صافي، خبير التسويق باللجنة الأولمبية مع طلاب السنة الثانية بجامعة نورثويسترن، حيث شرحا ماهية البرنامج الأولمبي المدرسي ودوره في إظهار التزام قطر بتنمية شبابها والارتقاء بهم. وفي الوقت عينه، يتيح المشروع لجامعة نورثويسترن في قطر منح طلابها خبرة مهنية فعلية.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قالت باتريشيا أ. روث التي تعمل مساعدة بروفسور في جامعة نورثويستورن في قطر: "يا لها من طريقة رائعة لإثراء مضمون الدروس وصقل مهارات الطلاب. هل من طريقة أفضل لإعداد الطلاب لحياتهم المهنية بعد تخرجهم من أن يعملوا مع أحدى أكبر مؤسسات قطر؟ وأضافت: "نحن فرحون جداً لاشتراك اللجنة الأولمبية القطرية في هذا المشروع. كما وأننا متأكّدون أنها ستنبهر بمهارات طلابنا".
يتميّز المشروع بنطاق واسع كفاية بحيث يمكّن الطلاب من تصميم خطة اتصالات مجدية بدون الشعور بالإرباك. هذا ويتوقّع فريق اللجنة الأولمبية القطرية من الطلاب تحقيق إنجازات متميّزة في هذا البرنامج الهامّ.
ومن جهته، قال المحمّدي: "يشكّل طلاب الجامعات المعاونين المثاليين للعمل على مشروع يتطلّب مستوى رفيعاً من مهارات التسويق والتواصل". نحن نتعامل مع هؤلاء الطلاب وكأنهم خبراء محترفين في مجال الاتصال. سيعمل الطلاب ضمن أربع فرق وسنقوم بتقييم اقتراحاتهم بعناية فائقة. معاييرنا عالية لكننا واثقون من قدراتهم. نحن نتحرّق شوقاً لمعرفة ما سيتقدّمون به من اقتراحات وابتكارات".
وقد اختارت اللجنة الأولمبية القطرية النسخة الثالثة من البرنامج الأولمبي المدرسي ليكون المشروع الذي سيشارك الطلاب في إعداده وتصميمه. والبرنامج الأولمبي المدرسي هو برنامج وطني تهدف رسالته إلى تنمية المهارات الرياضية ونشر المفاهيم الاجتماعية الأصيلة حيث يتولّى تنظيمه كلّ من اللجنة الأولمبية القطرية ووزارة التربية والتعليم العالي. يعمل البرنامج على إلهام الشباب القطري وتعليمه ونشر التوعية بأسلوب العيش الصحي وتعزيز القيم الاجتماعية الحميدة. وفي إطار البرنامج الأولمبي المدرسي، لا تقتصر مشاركة الشباب على المنافسات الرياضية فحسب بل تتعدّى ذلك لتشمل الفعاليات الصحية والبيئية والتراثية.
وفي إطار هذا المشروع، يتعيّن على الطلاب والطالبات صياغة خطة تسويق واتصالات متكاملة للنسخة الثالثة من البرنامج الأولمبي المدرسي. ويعترف فريق اللجنة الأولمبية القطرية بالفائدة التي سيجنيها من تعاونه مع شباب قطر. حيث قال السيد صافي: "نرى في هذا التعاون فرصة للتعلّم من مجموعة من الشباب الموهوبين." مضيفاً: "لقد سبق لعدد من الطلاب أن شارك في النسخة الأولى من البرنامج الأولمبي المدرسي، لذا نأمل أن يكون هذا موضوعاً يستثير حماسهم وشغفهم".
وأعربت سارة الثاني، إحدى طالبات كلية الصحافة عن مدى تحمّسها لهذه الفرصة قائلةً: "حين استلمنا الاقتراح في بادئ الأمر، شعرت بالارتباك وتساءلت كيف ستتمكّن اللجنة الأولمبية القطرية من الجمع بين الجانبين التراثي والرياضي في حدث واحد، لكنّني الآن، أرى أفكاراً رائعة. بالنسبة لي، يمثّل هذا المشروع فرصةً الالتقاء بخيرة الخبراء واكتساب معارف نستطيع استخدامها في الحياة الفعلية. من يدري، قد ينتج عن هذا تدريب مهني. "
تقدّم جامعة نورثويسترن في قطر برامج بكالوريوس في الصحافة والعلاقات العامة فضلاً إلى برامج في الصناعات الإعلامية والتكنولوجيا في كلية التواصل التابعة لها. تعدّ جامعة نورثويسترن من أرقى الجامعات في الولايات المتحدة حيث تقدّم في قطر نفس البرامج المتوفرة في الولايات المتحدة. وفي أحدث عملية تصنيف وطنية شهدتها الجامعات الأميركية، احتلّت جامعة نورثويسترن المرتبة الحادية عشرة في الولايات المتحدة، حيث ما من جامعة أخرى في المدينة التعليمية أو أي مكان آخر في منطقة الخليج تحتلّ مثل هذه المرتبة الرفيعة.
|